الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

242

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

ثلاثة أيّام ، والصّدقة : على عشرة مساكين ، شبعهم من الطعام ، والنّسك : شاة يذبحها فيأكل ويطعم ، وإنّما عليه واحد من ذلك » « 1 » . س 168 : ما هو تفسير قوله تعالى : فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ [ البقرة : 196 ] ؟ ! الجواب / قد ذكرنا في هامش السؤال السابق أن للرواية تكملة وهي : فقال : بل للأبد إلى يوم القيامة - وشبّك بين أصابعه - وأنزل اللّه في ذلك قرآنا : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في هذه الآية - : « ليكن كبشا سمينا ، فإن لم يجد فعجلا من البقر ، والكبش أفضل ، فإن لم يجد فموجوءا - الخصي - من الضأن ، وإلّا ما استيسر من الهدي شاة » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ . « ذو الحجّة كلّه من أشهر الحجّ » « 4 » . وقال عليه السّلام : « إذا رجعت إلى أهلك » « 5 » . والحديث مرفوع : قال : « كمالها كمال الأضحية » « 6 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس لأهل مكّة ، ولا لأهل مرّ ولا لأهل سرف متعة ، وذلك لقول اللّه عزّ وجلّ : ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي

--> ( 1 ) التهذيب : 5 : 333 / 1148 . ( 2 ) التهذيب ، 5 : 25 / 74 . ( 3 ) تفسير العياشي : 1 : 91 / 235 . ( 4 ) التهذيب ، 5 : 230 / 779 . ( 5 ) تفسير العياشي ، 1 : 92 / 239 . ( 6 ) الكافي ، 4 : 510 / 15 .